مقالات وشعر

العنوان: تحفة الرمز.. هيبةُ التاريخ ورسالةُ العزّ

بقلم الفنان والنحات هاشم الجمعان

مسيرةُ وفاءٍ وشموخ
من رحابِ “محور العزّ”، ذاك المجسم العملاق الذي يقف شاهداً كأكبرِ وأضخم مجسمٍ في تاريخ مملكتنا الحبيبة، تنبعثُ شرارةُ الإلهام لتجسدَ في عملٍ فنيٍّ أقرب إلى القلب، وأكثرَ تعبيراً عن لحظةِ تاريخٍ مجيدة. إنه عملٌ لم يكن وليدَ الصدفة، بل هو تجسيدٌ لمسيرةِ وفاءٍ ورؤيةِ قائدٍ، أرادت أن تُحاكي في كل تفصيلٍ منها روحَ العزةِ والكرامةِ التي يحملُها الشعبُ السعودي الأبي. في هذه الصورة ، أقف وبكل فخرٍ بين يديّ هذه التحفة الفريدة، شاهداً على عظمةِ موروثِنا وفخرِ قيادتِنا ،
لقد جسدت “تحفة الرمز” لحظةً خالدةً، لحظةَ ارتداءِ سمو سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حفظه الله ورعاه، لمشلحِه، بكلِ هيبةٍ ووقارٍ وعظمة. ليست هذه الرمزية مجردَ لفتةٍ بصرية، بل هي رسالةٌ قويةٌ واضحةٌ للعالمِ أجمع؛ رسالةٌ تتحدثُ عن عمقِ الشخصيةِ السعوديةِ المسلمة، التي لا تهابُ الصعابَ، وتواجهُ المستقبلَ بثقةٍ وتفاؤل. إنه الجمالُ الكامنُ في الهيبةِ، والوقارُ المتجلي في كلِ حركة ، وقد نُحتت هذه المشاعر بدقةٍ فائقة في هذه التحفة، لتكون امتداداً للعملِ الضخم الذي يبلغ وزنُه أربعة أطنان ، وليكون هذا المجسمُ الصغير بين يديّ شاهداً على تلك اللحظة التاريخيةِ بكلِ أبعادِها ،
إن “تحفة الرمز” بالنسبةِ لي هي تعبيرٌ صادقٌ عن فخري واعتزازي بكوني ابناً لهذا الشعبِ البطل، الذي يستلهمُ من قادتِه روحَ البسالةِ والإقدام. فليحفظ اللهُ قادتَنا البواسلَ، حكامَنا آل سعود، وليَدُم عزُّ مملكتِنا تحت رايةِ التوحيدِ الخفاقة، عزةً ومنعةً وفخراً للأجيالِ القادمة. إن هذه التحفة ليست مجردَ قطعةٍ فنية، بل هي عهدُ ولاءٍ متجددٍ، ورمزٌ لقوةِ الإرادةِ السعوديةِ التي لا تَعرف المستحيل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى