بقلم/ رشا عبدالعزيز الغفيلي – الرس
بدعم ورعاية وحرص سمو أمير منطقة القصيم، صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود، – حفظه الله- نرى كل عام كرنفال بريدة للتمور، فلم يكن مجرد كرنفال موسمي سنوي، بل ترك تموره معنا سنوات؛ التمر الطيب المبارك في أرض القصيم.
ويأتي كرنفال بريدة الدولي للتمور ليتيح الفرص للأسر المنتجة، ومشاركة الحرفيين، إلى جانب الفعاليات المصاحبة، فهو أكبر ساحة بيع وشراء، وفيه تتجدد البدايات مع ساعات الفجر الأولى، فالبائع هو في بداية يومه.
القصيم يا بدايات النجاح.
وفي لغة الأرقام، كانت مبيعات شهر أغسطس 600 مليون ريال.
كما أن توفر الشحن والنقل اللوجستي الذي نجد السهولة فيه، فالقصيم هي عنوان السهولة، التي تمرّ علينا كمرور من مرّ بها، فمرّ سهلًا.
وحين نرى السائح والزائر والعامة، كأنها لوحة جمعتنا بصورة القصيم، ليكون الكرنفال تجربة لا تُنسى. فالصور تبقى عالقة، وكل من زار الكرنفال سيبقى في ذاكرته ذكرى المكان،وتمور القصيم.
وسبق وأن تسلّم صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، شهادة موسوعة غينيس للأرقام القياسية، التي تُوّج بها كرنفال بريدة بصفته أكبر كرنفال للتمور بالعالم.
كما أن مشروع «مدينة النخيل والتمور» في منطقة القصيم من المشاريع الكبرى والتنموية والزراعية التي ستصب في مصلحة المملكة والمنطقة على وجه الخصوص، ليكون امتدادًا لما تشهده المنطقة من حراك تنموي وزراعي يعزز مكانة القصيم.
شكرًا لسمو أمير منطقة القصيم على جهوده في كل ما من شأنه رفعة القصيم وازدهارها.
وشكرًا للجميع، وللقصيم شكرًا.






