
بقلم/ سعد البقمي
ليس كل قائداً يمر في صفحات التاريخ فبعض القادة يصنعون صفحات جديدة ويمنحون أوطانهم القدرة على أن ترى المستقبل قبل أن يأتي.
محمد بن سلمان قائد اختار أن يكون الطموح عنواناً والعمل طريقاً والمستقبل وجهة.
حمل رؤية تتجاوز حدود اللحظة وحول الحلم إلي مشاريع والطموح إلى إنجاز والإمكانات إلي واقع يعبر عن وطن يثق بقدراته.
واليوم تأتي زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى باريس لتضيف فصلاً جديداً إلي مسيرة الحضور السعودي في العالم فحين يلتقي قائد الرؤية بقادة الدول لا تكون الزيارة مجرد لقاءات وبروتوكولات بل مساحة لتبادل المصالح وبناء الشراكات وتعزيز مكانة المملكة في عالم تتغير موازينه بسرعة.
باريس المدينة التي تختزن ذاكرة السياسة والثقافة والفكر تستقبل قائداً يحمل معه قصة وطن يتغير من الداخل وينفتح على العالم بثقة ويبحث عن شراكات تصنع المستقبل لا عن علاقات تعيش على أمجاد الماضي.
وفي عهد محمد بن سلمان لم تعد المملكة تكتفي بأن تكون جزءاً من المشهد بل أصبحت تسعى إلى صناعة المشهد وتكتب حضورها بثقة في السياسة والاقتصاد والثقافة والسياحة والرياضة والتقنية.
إنه صانع التاريخ ومُجدد الحاضر قائدً يؤمن بأن الأمم العظيمة لا تنتظر المستقبل بل تصنعه وأن الوطن الذي يثق بنفسه يستطيع أن يحول طموحه إلى واقع وأن يجعل من الطموح البعيد واقعًا قريباً ومن الحلم إنجازاً يُكتب في صفحات التاريخ.
محمد بن سلمان ليس مجرد اسماً في حاضر المملكة بل عنواناً لمرحلة تتسارع فيها الخطوات وتتسع فيها الطموحات ويتغير معها شكل الوطن ومكانته.
ومن الرياض إلى باريس تمتد جسور الرؤية والطموح وتبقى الرسالة واضحة:
أن السعودية الجديدة لا تكتفي بقراءة التاريخ… بل تمضي بثقة لتكتب فصوله القادمة.






